مشروع تسمين الأغنام- تسمين الأغنام، أغنام التسمين، تربية الأغنام
سنتعرف في موضوع تسمين الأغنام على جميع الأشياء المتعلقة به مثل:

 

  • تسمين الأغنام

  • مشروع تسمين الأغنام

  • شروط عملية تسمين الأغنام

  • حظائر تسمين الأغنام

  • أمراض خراف التسمين

  • البرامج الوقائية والعلاجية

 

مقدمة عن تسمين الأغنام:

تعتبر عملية تسمين الأغنام من الأنشطة المُهمة في مجال تربية الأغنام، ويكون تسمين الحملان على العلف الأخضر أو المواد المُركزة ويُمكن تشبيه عملية تسمين الأغنام بالصناعة المُتكاملة التي تعمل على تحويل الأعلاف بمختلف أشكالها إلى منتج نهائي في صورة خراف سمينة، وذلك باستخدام وسائل إنتاج بسيطة ومُتوفرة محليا.

شروط نجاح عملية تسمين الأغنام:

لضمان نجاح عملية تسمين الأغنام لابد من توافر مجموعة من العوامل المُختلفة منها ما يتعلق بالمُربي ومنها ما يتعلق بالأغنام والحظائر وطرق الرعاية والتربية والتسويق ومنها أيضا ما يتعلق بالتغذية وصحة الحيوان، ومن أهم هذه العوامل:

العوامل التي تتعلق بنجاح المُربي:

  • أن يكون محبا للحيوانات وعطوفا عليها.
  • أن يتمتع بالصبر والهدوء عند مُعاملة الحيوان.
  • أن يكون نبيها ودقيق المُلاحظة ليتجنب المشاكل قبل وقوعها.
  • أن يكون على معرفة جيدة بطبائع الحيوان وخاصة ً الأغنام.

العوامل الاقتصادية والتسويقية:

  • تحديد مُستلزمات الإنتاج وتأمينها مثل أماكن التربية والأعلاف المُستخدمة وتوفير الأيدي العاملة.
  • تحديد حجم القطيع المُلائم لرأس المال.

العوامل المُرتبطة بحظيرة الأغنام وتجهيزاتها:

  • أن تكون مساحة الحظيرة مُناسبة لحجم قطيع الأغنام: حيث يُمكن تخصيص مساحة 1.5 متر مربع للرأس الواحد.
  • توفير المعالف والمشارب: حيث يُمكن تخصيص مسافة طولية قدرها 30-50 سم من المعلف للرأس الواحد، بالإضافة إلى تأمين منهل يوفر 5 ليترات من الماء للرأس الواحد.
  • ضمان التهوية الجيدة: دون حدوث تيارات هوائية مُباشرة بفتح نوافذ في الحظيرة على ارتفاع مُناسب شرط أن تكون هذه النوافذ غير مُتقابلة وأن يكون لها أبواب يُركب عليها شبك معدني مُناسب.
  • يجب أن يكون مكان الحظيرة مناسب وعلى أرض مُرتقعة لمنع تجمع المياه حول حظائرالأغنام وداخلها، وأن يكون تصريف النفايات السائلة سهلا.
  • كما ينبغي أن يكون اتجاه الحظائر مُوازيا لاتجاه هبوب الرياح ويُساعد على تأمين دخول الشمس إلى داخل الحظيرة.
  • تأمين الغرف المُلحقة بحظيرة الأغنام مثل غرف عزل الحيوانات المريضة وغرف العمال والخدمة ومُستودع للأعلاف واللوازم.
  • ينبغي تأمين شكل الحظيرة وأعمال تنظيف حظائر الأغنام من الدبال، ويُفضل إجراء التعقيم بالكلس لأنه يقوم بالقضاء على الجراثيم ومُسببات الأمراض.
  • تقسيم حظائر الأغنام وفقا للعمر والوزن.

اختيار خراف التسمين:

إن عملية اختيار الخراف لها أهمية كبيرة في نجاح عملية تسمين الأغنام ولابد من الانتباه للملاحظات التالية عند اختيار الأغنام.

مصدر الخراف:

هناك عدة مصادر لتأمين الخراف، منها:

خراف المُربي ذاته وهي الأفضل.

خراف مصدرها الأساسي السوق وفي هذه الحال يُفضل شراؤها من أقل عدد ممكن من المصادر.

صفات الخراف الجيدة:

  1. عند شراء الأغنام ينبغي مُراعاة تقاربها في الوزن والعُمر، وأفضل وزن للتسمين أن يكون ما بين 25 إلى 30 كجم وزن حي.
  2. أن تكون الأغنام سليمة وتظهر عليها علامات الحيوية والنشاط.
  3. عدم شراء الحيوانات المُصابة والمُشوهة.

الشروط الواجب اتباعها عند تنفيذ عملية تسمين الأغنام:

  • يُمكن استبدال إضافة الأملاح المعدنية بإضافتها في صورة بلوكات معدنية تُترك أمام الحوالي بصفة مُستمرة لتُعلق منها.
  • ويُمكن للفيتامينات أن تُقلب مع كسب فول الصويا لضمان تجانسها.
  • وتُعتبر الأملاح المعدنية والحجر الجيري وملح الطعام مُكون أساسي في التغذية حيث يدخلون في بناء الهيكل العظمي للحمل ونقصهم في مراحل النمو السريعة يؤدي إلى عدم اكتمال نمو عظام الحيوان.
  • فيما يخص الحجر الجيري فإن مصدره هو كربونات الكالسيوم الموجودة على شكل الصخور الجيرية التي يُقطع منها بلوكات الطوب للبناء ويُفضل إضافتها خشنة الطحن حتى لا تتسبب في أي مشاكل في رئة الحيوان عند تناوله للغذاء.
  • فيما يخص ملح الطعام فينبغي إضافته في شكل ناعم وليس على شكل ملح حصى مع ضرورة تقليبه جيدا مع الكسب قبل إضافته للعليقة، نظرا لقلة نسبة الأملاح المُضافة ولضمان حُسن توزيعها.
  • يشترط هذا النظام توفير ماء الشرب طوال اليوم.
  • تُعتبر الحملان المُنتجة بالمزرعة هي الأفضل لعملية تسمين الأغنام أما الحوالى المُشتراه فيتم تغذيتها على المواد الخشنة مثل الأتبان أو مخلفات الحقل فلذا يلزم التدرج معها في إيقاف التغذية على الأتبان والتحول إلى التغذية على المُركزات فقط، وعدم مُراعاة ذلك يؤدي إلى ارتباكات معوية يُمكن أن تصل إلى نفوق الحملان.
  • كما يجب الحذر عند الشراء من استجلاب الحولى المُتقدم في العمر على أنه صغير السن مع التأكد من حيوية الحوالى وعدم إصابتها بالأمراض.
  • لا يُنصح باستمرار تسمين الأغنام لأكثر من 37- 42 كجم بمتوسط 40 كجم حيث إن التسمين بعد هذا الوزن يُؤدي إلى تكوين الدهون بالجسم أكثر من تكوين اللحم مما ينعكس بالضرورة على كفاءة التحويل الغذائي.

أهم الأمراض التي تُصيب خراف التسمين:

تتعرض الأغنام للعديد من الأمراض منها ما يكون غير ملحوظ ولكن أثرها الاقتصادي كبير، ومنها ما يكون خطيرا ويؤدي إلى خسائر اقتصادية كبيرة.

ويتم تصنيف هذه الأمراض ضمن مجموعات:

الأمراض المُعدية:

وهي من أخطر الأمراض على الحيوانات بسبب انتقالها من حيوان مريض إلى آخر سليم ومن أهم هذه الأمراض:

  • مرض الجمرة الخبيثة: وهو مرض مُعدي ينتج من عصيات الجمرة الخبيثة وهي جراثيم لاهوائية تؤدي إلى موت الحيوان خلال 24 ساعة، وتنتج هذه الإصابة عن بكتيريا تنتقل عبر الجهاز الهضمي وجروح الحيوان وتعيش في التربة لسنوات.
  • مرض الحمى القلاعية: وهو مرض يُسببه فيروس الحمى القلاعية، شديد السريان ويُؤدي لظهور فقاعات في فم وأقدام الأغنام، كما يُؤدي إلى نفوق المواليد التي ترضع من أمهات مُصابة بالمرض.
  • الباستريلا: تُسببه عصيات الباستريلا ويُؤدي هذا المرض إلى ظهور أعراض تنفسية شديدة قد تؤدي إلى نفوق الحيوان.
  • الأنتروتوكسيميا: تُسببه جراثيم الكلوستريديوم، وهي جراثيم تعيش في أمعاء الحيوانات ويظهر هذا المرض نتيجة ضعف مقاومة الحيوان.

الإجراءات التي تُتخذ عند ظهور مرض ما:

عند ظهور الإصابة بأحد الأمراض المُعدية لابد من اتخاذ بعض الإجراءات والتي من أهمها:

  • استشارة الفنيين البيطريين عند الاشتباه بأية أعراض غير طبيعية.
  • التخلص الصحي من الجثث النافقة ومُخلفاتها بالحرق أو الدفن.
  • مكافحة القوارض والحشرات والكلاب لأنها ناقل هام للأمراض.
  • اتخاذ إجراءات التعقيم للحظائر والمعالف والمشارب بشكل دوري.

الأمراض الطفيلية الداخلية والخارجية:

تُسبب هذه الأمراض الهُزال المُستمر نتيجة ضعف التحويل العلفي، بالإضافة إلى نزع الصوف ومن ثم انخفاض جودته مما يُؤدي إلى خسائر اقتصادية كبيرة، وأهم هذه الأمراض:

  • الديدان الكبدية.
  • الديدان الشريطية.
  • الديدان الرئوية.
  • الديدان المُعدية.
  • الجرب والطفيليات الخارجية.
  • ديدان الأنف.

الأمراض الفردية:

وهي أمراض أقل خطورة من الأمراض السابقة لأنها غير مُعدية وأهمها:

  • التُخمة: وتُصاب الأغنام بهذا المرض نتيجة تناول كميات زائدة من العلف قد تؤدي إلى موت الحيوان.
  • النفاخ: ينتج هذا المرض عن تناول أعلاف مُتعفنة تُؤدي إلى تراكم غازات في معدة الأغنام.

البرامج الوقائية والعلاجية في دورة تسمين الأغنام:

البرامج الوقائية في عملية تسمين الأغنام:

وهذه البرامج ضرورية للحفاظ على القطيع بحالة صحية وإنتاجية جيدة، وتتضمن هذه البرامج عدة لقاحات هي:

  • لقاح الأنروتوكسيميا: لقاح يُعطى مرة واحدة بمعدل 2 سم تحت الجلد لكل رأس.
  • لقاح الحصبة القلاعية: وهو لقاح يُعطى مرة واحدة بمعدل تحدده الشركة المُنتجة.
  • لقاح جدري الغنم: ويُعطى للأغنام في الأماكن الموبوءة وفي دورات تسمين الأغنام في الشتاء بمعدل 1سم تحت الجلد.
  • لقاح الباستريلا: يُعطى للخراف في الأماكن الموبوءة وفي دورات تسمين الأغنام التي تمتد من شهر يونيو وحتى شهر أكتوبر.